قصة الكالتشيو ...
كانت هناك عائلة ايطاليه تعيا في منزل كبير و جميل .. هذه العائلة مكونه من جدة عجوز تقوم بأعمال هذا البيت ، فهي تهتم بتنظيف المنزل و ترتيبه و تزيينه و جميع ما يتعلق به كانت تقوم به على أكمل وجه . فقط في المنزل كان جميع شغلها و لا تخرج منه أبداً .
و الابن الكبير كان فتى قوي جدا و كأن مشهور لدى الحي و كأن زعيماً على أبناء الحي .. لكنه أصابه مرض ، مرض قوي جعله طريح الفراش ، بعد تلك الايام التي جرت له أصبح الآن لا يغادر سريره ! .
و كان أخوه الذي يصغره سناً نصاباً و محتالاً كبير .. اشتهر بعمليات النصب التي بدأ ممارستها بعد تعرف على مجموعة جعلته من أشهر المحتالين بعدما كان نكره وضيع ، بعدما تركوه تلك العصابه عاد كما كان بل أسوأ سيئ السمعه و الحياة .
و كان لديهم اخوين توأم . صغيران في العمر .. أحدهم يضن نفسه رجلاً و كبيراً و يريد أن يثبت نفسه في المجتمع الكبير ، لكن عندما يتمادى و يذهب بعيداً يتعرض للاغتصاب و التحرش الجنسي ?، و دائماً ما يتعرض لذلك .
و لديهم أخ آخر ، يشابه لأخيه النصاب و لكن هذا أقل حيله و في الحقيقه هو لص ، قذر جداً و منبوذ من قبل إخوته دائماً ما يثير الشغب و المشاكل ، أحمق و نكره لا يعني شيئاً مع من حوله لكن دائماً ما يريد أن يظهر نفسه باثارته للشغب .
- عجوز المنزل هي اليوفي ، فهو دائماً ما يكون داخل ايطالي قوي و مؤثر و و عمود إيطاليا داخلياً ( المنزل ) .
- الشاب القوي هو ميلان ، تزعم أوروبا و كان أقوى الأقوياء ، لكن الآن يتجرع المرض فلا نكاد أن نراه إلا ملقاً على السرير .
- الفتى النصاب هو الانتر .. نكره لا وجود له ، لم يصنعه إلا عصابة ( الكالتشيو بولي) و بعدها عاد كما كان .
- أما الاخوه التوأم فهما لاتسيو و روما ، و روما دائماً ما أراد أن يكون له صيت في المجتمع أو أن يكون "كبيراً" و إذا أراد إثبات ذلك بين الكبار "اوروبا" تعرض للاغتصاب "7-1" :)
- النشال الصغير و اللص القذر هو نابولي ، مثيروا الشغب و قذاره الجنوب و منبوذي إيطاليا .
- قصة طريفة حبيت أطرحها عن الأندية الايطاليه أو " قصة الكالتشيو "
كتبتها من باب المزاح و الضحك أتمنى عدم تقبلها بجدية .
Del1piero@
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق