الأحد، 21 سبتمبر 2014



البعض هاجم بيبو انزاغي بعد مباراة البارحة بسبب عدم تجرأ على اللعب الهجومي لا سيما انه في أرضه و بين جماهيره .!

سيقول البعض أنه لو لعب بالضغط الهجومي على اليوفي كان على الأقل سوف يتعادل ، لكن البعض يجهل أن لو لعب انزاغي فعلاً بتلك الطريقة لتلقى أهدافاً بالجملة ! .
رأينا ميلان في مباراة بارما في الجولة السابقة التي انتهت 5 - 4 لصالح الميلان ، في تلك المباراة انزاغي هاجم و فاز في التارديني أيضاً !!
لكن ميلان تلقى 4 أهداف من بارما المتهالك و علامات استفهام على دفاع ميلان و كانت الأهداف قابلة للزيادة ! من حسن حظ ميلان انه انهاءها بسلام .
لو لعب ضد اليوفي بتلك الطريقة لحصل ما يخشى حصوله ! صلابة دفاع اليوفي و مرتداته السامه سوف تنهي المباراة مبكراً ، فدفاع اليوفي ليس دفاع بارما و هجومه ليس هجوم بارما أيضاً ! 
الطريقة الدفاعية التي استخدمها انزاغي غطت عيوب دفاع ميلان ، كاد اللقاء أن ينتهي بتعادل أيضاً و تقبلك هدف واحد مع فارق الامكانيات يحسب لك .
أرى أن انزاغي خرج منتصراً بالرغم من أنه خسر ، انزاغي يقود ميلان للطريق الصحيح .. انتظروا كلامي في نهاية الدوري .







Del1piero@


الاثنين، 15 سبتمبر 2014


                  قصة من الأدب الإيطالي  ..


 Lugi Pirandello : 

أضطر الركاب المغادرون روما، في القطار الليلي السريع، للتوقف حتى يبزغ الفجر، في محطة صغيرة في (فابريا نو)، ليواصلوا رحلتهم في قطار محلي صغير، ذي طراز قديم ليقلهم إلى (سيلومونا).

بحلول الفجر، في واحدة من عربات الدرجة الثانية، هواءها فاسد، تعج بالدخان، كان خمسة أشخاص قد أمضوا ليلتهم هناك. انضمت إليهم امرأة ضخمة، مستغرقة في حزن عميق، بدت وكأنها كتلة بلا ملامح ، ومن ورائها زوجها يلهث ويئن، رجل ضئيل الجسم، ذو وجه نحيف، له عينان صغيرتان ومشعتان، بدا خجولا ومضطربا. 
ما إن أخذ مقعده، وشكر بلطف الراكب الذي ساعد زوجته، وأفسح لها مكانا، التفت إلى زوجته محاولا إصلاح وضع شالها، وبأدب جم سألها: 
- هل أنت على ما يرام عزيزتي؟
لم تجبه، سحبت شالها ثانية نحو عينيها وكأنها تريد إخفاء وجهها.

تمتم الرجل بابتسامة حزينة: - تعب كلها الحياة.

شعر بأهمية توضيح الأمر لبقية المسافرين، فزوجته تستحق الشفقة لأن الحرب أخذت منها ولدها الوحيد. شاب يافع في العشرين من عمره، كرسا له حياتهما تماما، حتى أنهما غادرا منزلهما في (سيلومونا) ليلحقا به في روما إبان دراسته هناك. بعد ذلك سمحا له بالتطوع للحرب، بعد أن أكد لهما بأنه لن يرسل للجبهة على الأقل في الأشهر الستة الأولى من انضمامه، لكنهما وعلى غير توقع، تسلما منه برقية، مفادها أنه يتوجب عليه الذهاب إلى الجبهة في غضون ثلاثة أيام، ويطلب منهما أن يأتيا لوداعه. 

كانت المرأة تتململ تحت شالها الكبير، وأحيانا تدمدم مثل حيوان بري، واثقة من شعورها بأن إيضاحات زوجها تلك لن تحظى بأي تعاطف، من قبل هؤلاء الأشخاص الذين هم في الأغلب في نفس محنتها.

قال أحدهم بعد أن استمع لزوجها باهتمام شديد :

- عليك أن تشكر الله، لأن ابنك لن يذهب للجبهة إلا الآن، سيدي. إن ابني قد ذهب إلى هناك منذ أول يوم اندلعت فيه الحرب، عاد إلينا مرتين جريحا، وعاد أدراجه ثانية إلى الجبهة!!!

أضاف أخر:

- وماذا بوسعي أن أقول، لي ولدان في الجبهة الآن ولأخي ثلاثة. 

تجرأ الزوج، وقال:

- قد تكون على حق. بالنسبة لنا الوضع مختلف، إنه ابننا الوحيد.

- وما الفرق؟ قد تفسد ابنك الوحيد بالاهتمام المفرط به، لكن يستحيل أن تحبه أكثر لو كان لديك غيره. الحب الأبوي ليس خبزا يمكن تقسيمه إلى قطع توزع بالتساوي بين الأبناء. إن الأب يعطي لكل واحد من أبنائه كل حبه، من غير تفضيل، بغض النظر عما إذا كانوا واحدا أو عشرة. إنني عندما أعاني من أجل أبنائي الاثنين، فأنا لا أعاني نصف المعاناة لكل منهما،بل أعاني الضعف....

تنهد الزوج المحرج وقال: 

- حقا، لكن لنفرض – ونتمنى أن لا يحدث هذا لك – أن أبا له ولدان في الجبهة وفقد أحدهما، سيبقى له ولد آخر يعينه ويواسيه، لكن من ليس له إلا ولد وحيد فـــ ..........

- نعم، يتبقى لديه أخر ليعينه ويواسيه،.... لكن ذلك الذي يبقى، يتوجب على والده أن يعاني من أجله أيضا أما في حالة الأب ذي الولد الواحد، فلو مات ذلك الولد، فبوسع الأب أن يموت أيضا، ويضع نهاية لمحنته. فيا ترى أي الحالتين أسوأ ؟ ألا تتفق معي أن حالتي أسوء من حالتك؟ 

قاطعهما مسافر ثالث، رجل بدين ذو وجه مشوب بحمرة، وعينين محمرتين، كان يلهث ويكاد يتفجر من عينيه المتورمتين' عنف داخلي، لا يستطع جسده الواهن احتواءه، قائلا:

- هراء.

كرر الكلمة، محاولا تغطية فمه بيده، كما لو كان يريد إخفاء موضع سنيه الأماميتين المفقودتين، وأردف: -

- هل ننجب أبناءنا من أجل مصلحتنا؟ 

حملق فيه بقية المسافرين بضجر، وأجابه ذلك المسافر - الذي لديه ابن في الجبهة منذ أول يوم نشبت فيه الحرب- قائلا: 

- أنت على حق، أطفالنا ليسوا لنا، إنهم للوطن. 

وهنا ردٌ عليه الرجل البدين بقوة: 

- هراء، وهل نفكر في الوطن عندما ننجبهم، أبناؤنا ولدوا لأنهم ..... حسنا .... لأنهم لا بد وأن يولدوا، وعندما يأتون إلى الحياة، فإنهم يأخذون حياتنا معهم... تلك هي الحقيقة. نحن لهم، لكنهم ليسوا لنا، وعندما يبلغون العشرين، فإنهم يكونون تماما، ما كنا عليه في تلك السن، نحن أيضا كان لكل منا أب وأم، ولكن كانت هناك أشياء أخرى كثيرة: ألأصدقاء، السجائر، الأوهام، العلاقات الجديدة....والوطن. من يا ترى منا عندما كنا في العشرين، كان يسمع لأبيه وأمه عندما يقولان له (لا). الآن وفي سننا هذه، حب الوطن ما زال كبيرا، بالطبع، ولكن أكبر منه، حبنا لأطفالنا، هل يوجد منا من يمانع أن يكون مكان ابنه في الجبهة لو استطاع إلى ذلك سبيلا؟ 



ساد صمت مطبق، بيد أن كل شخص أومأ برأسه موافقا.

واستطرد الرجل البدين:

- لماذا إذن لا نأخذ بعين الاعتبار مشاعر أطفالنا، عندما يبلغون العشرين؟ أليس من الطبيعي في هذه السن أنهم يعدون حبهم للوطن أعظم من حبهم لنا؟ إنني أتحدث عن الأولاد الصالحين. أليس من الطبيعي أن تكون المسألة على النحو التالي: أبناؤنا ينظرون إلينا على أننا أولاد كبار لم يعد بوسعنا الحراك وعليه لا بد أن نبقى في منازلنا، فطالما أن الوطن حاجة فطرية، مثله مثل الخبز فيجب على كل منا أن يأكل منه كي لا يموت جوعا، فلا بد أن يكون هناك من يدافعون عنه. لقد هبٌ أبناؤنا لذلك عندما بلغوا العشرين، لذا فهم لا يريدون منا دموعا، وإذا ماتوا فسوف يموتون سعداء مبتهجين، إنني أتحدث عن الأولاد الصالحين، وماذا يمكننا أن نرجو أكثر من ذلك لشاب مات سعيدا من غير أن يطوله الجانب القبيح من الحياة،السأم، التفاهة، خيبات الأمل. نعم ما الذي نرجوه له أكثر من ذلك؟ يجب أن يكف كل شخص عن البكاء، ويضحك بملء فيه، كما أفعل أنا، أو على الأقل يشكر الله كما أفعل أنا أيضا لأن ابني قبل أن يموت بعث إلي رسالة يقول فيها بأنه سيموت راضيا لأنه أنهى حياته بأفضل طريقة كان يرغبها، ولهذا السبب، وكما ترون فأنا لم أرتد أي لباس حداد من أجله.

أزاح معطفه الخفيف ليريهم أنه لا يرتدي تحته سترة حداد، كانت شفته المز رقة ترتجف فوق موضع سنيه المفقودتين. عيناه الشاخصتان مغرورقتان، أنهى حديثه بإطلاق ضحكة مدوية بدت كأنها تنهيدة. 

ووافقه الآخرون بقولهم : 

- حقا..، حقا.

جلست المرأة العجوز تستمع وهي متكومة في زاوية تحت شالها، تستمع، إنها منذ ثلاثة أشهر تحاول أن تجد في كلمات زوجها وأصدقائها شيئا ما فيه مواساة وعزاء عن حزنها العميق، شيئا ما يريها كيف يكون بوسع امرأة أن تذعن لفكرة إرسال ولدها ليس حتى إلى الموت ولكن إلى أي مكان فيه خطر محتمل على حياته. ومع ذلك لم تجد ولو كلمة واحدة من بين كل ما قيل تشفي علتها. وتعاظم حزنها لعدم رؤيتها أحدا كما ظنت يشاركها مشاعرها.

غير أن الوضع تغير الآن، فكلمات هذا الراكب، حيرتها وصدمتها، جعلتها تكتشف فجأة بأن الآخرين ليسوا هم الذين على خطأ، ولم يفهموها، بل هي نفسها التي لم تستطع أن ترقى بنفسها إلى مستوى هؤلاء الآباء والأمهات، الذين لديهم الرغبة ليكيفوا أنفسهم، من غير بكاء، ليس فقط على مغادرة أبنائهم بل حتى على موتهم. 

أطلت برأسها، وسحبت نفسها، تحاول الاستماع باهتمام شديد إلى كل التفاصيل التي سيسردها الرجل البدين لمرافقيه عن الطريقة التي سقط بها ابنه بطلا من أجل مليكه ووطنه، سعيدا من غير ندم، بدا لها لحظتها وكأن قدمها زلت بها في عالم لم تحلم به قط، كانت مسرورة جدا لسماعها بقية الركاب، يهنئون ذلك الأب الشجاع الذي استطاع برباطة جأش الحديث عن سقوط ابنه ميتا في سبيل الوطن. 

فجأة، كأنها لم تسمع شيئا من كل ما قيل، وكأنما أوقظت من منام، التفتت نحو الرجل البدين سائلة إياه:

- هل حقا مات ابنك؟

حملق فيها الجميع،التفت إليها الرجل العجوز بدوره مثبتا على وجهها نظرة عينيه الكبيرتين المتورمتين الشاخصتين، لوهلة حاول أن يجيبها، لكن الكلمات خذلته، نظر إليها محدقا، وكأنه فقط عند ذلك السؤال الغبي، اكتشف فجأة أن ابنه قد مات فعلا، وذهب إلى الأبد، نعم إلى الأبد، انكمش وجهه، وصار مشوها بشكل مفزع، في عجلة خطف منديلا من جيبه ووسط حيرة الجميع، انخرط في بكاء مرير


نقله :-
Del1piero@

الجمعة، 12 سبتمبر 2014

عالي عالي .. يا الاتحاد 


لن اطيل عليكم .. سأذكر قصص عن أشخاص ، و مجتمعات عشقت العميد .. لكن الشئ الغريب و الجاذب للانتباه انهم ليسوا سعوديين ! نعم ليسوا سعوديين لكي نقول بأن الأمر اعتيادي ، لكن وجدوا في الاتحاد ما لم يجدوه في غيره من أندية في بلادهم ..!
سأبدأ بصديق عمل زاملته فيما مضى .. سوري الجنسية ، كنا نتحدث مع أصدقائي أغلبهم هلاليين عن الدوري و مستجداته ك حديث روتيني يخفف من عبء العمل ، فاجأنا قائلاً : أن الاتحاد أفضل نادي آسيوي !! أكمل حديثه متهكماً على انديتهم و ضحكنا قليلاً .
استطرقت معه على حديثٍ جانبي و سألته متعجباً هل للاتحاد شعبية عندكم ! قال نعم ، و كأن الأمر عادي تعجبت جداً من حديثه و قلت أخبرني المزيد . قال نحن نتابع الاتحاد و يشرفنا في عده محافل و ذكر لي مباراته مع ريال مدريد و يقول معلقاً عليها :لقد شاهدناه جميعنا ! و العجيب انه يقول بأنه أفضل فريق آسيوي !! ا.
هناك أيضاً صديق آخر من إخواننا السودانيين . هذه المره كانوا ثلاثه ! كانوا يتحدثون عن الموسم المنصرم و عن عودة النصر فسألته أيضاً عن متابعتهم اللافتة للنظر للدوري السعودي .. هذه المره قال نعم نحن في السودان نتابع الدوري السعودي ونشتري الاشتراك لكي نتابعه !!
قلت و من الشعبيه الغلباء في السودان و لأي نادي هي ؟ قال بالحرف الواحد : المريخيين بيشجعوا النصر ، و الهلاليين بيشجعوا الهلال . 
قلت : و اتحاد جده ! قال : الجميع يشجع اتحاد جده ..! هذا ما قاله .
هذه المره نذهب شمالاً ففي العراق هناك مدرس ترك التدريس من أجل بناء فريق يدعى "شباب الاتحاد" وجعل اللونين الأسود و الأصفر لفريقه تيمناً بالاتحاد .
و في لبنان هذه المره . إذ جعلوا هناك رابطة لعشاق العميد و أيا من عشقوا ..
و قبل فتره جاءا ظابطان امريكيان لنادي الاتحاد لكي يوثقا اتحاديتهما !!
أما الآن فنحط الرحال إلى اليابان حيث وضعوا صوره الكابتن محمد نور و بيعها بسعر 7000 ين ! نور الذي لطالما عذبهم 
و نتذكر أيضاً ذلك الرجل الليبي الملتحي و هو يحتفل مع الجماهير و يقول انه جاء من أجل الاتحاد ..
و ذلك الفتى الاسباني الذي ظهر في تويتر داعماً و مشجع للعميد إبان مبارياته في آسيا !
و القائمة تطول و العشاق كُثْر ففي اليمن هناك "كشك" اتصال زُين بـ شعارات و ارقام اللاعبين و أيضاً التجمعات التي يزهاها اللون الاصفر لمشاهدة المباريات ، وفي الخليج هناك مشجعين بإعداد هائلة ، ناهيك عن من هم في البلاد الذين سطروا أجمل معاني الوفاء و التضحية !
ختاماً فهذا غيضٌ من فيض ، و هذا الاتحاد 


♡ اسمك على كل الديار ... عالي عاالي يا الاتحاد 




خطه قلم :
@Del1piero
4 / 7 / 2014 Friday

الخميس، 11 سبتمبر 2014

       إحدى نبوءات الكتاب المقدس عن مجيء النبي محمد ! (اشعياء)




- مقدمة :- 

بسم الرب عز وجل ابدا .. 
حسناً , في فترة ما في حياتي كنت مهتماً بالأديان ، اقرأ عنها كثيراً . كثيراً جداً في الحقيقه ، و أيضاً متأثراً بأحمد ديدات رحمه الله .
من اطلاعي على الكثير من نصوص الكتاب المقدس و من قراءتي العديدة في الكتب المهتمه في الكتاب المقدس أكانت لأحمد أو لغيره فقد أوتيت قليلاً من العلم في ما يخص ذلك .
بعض مما تعلمته و فهمته و قرأت عنه و اجتهدت فيه سوف أكتبه و هو ما يخص إحدى النبوءات في سفر اشعياء لـ عبد للرب بعث لجميع العالم اتصف بالأخلاق الحميدة لا يكل ولا يمل في وضع الحق و أن الجزائر تنتظر شريعته . إنتبه للجزائر !

* يجب أن تعرف قبل أن نبدأ :-
تتحدث النبوءة عن عبد مختار ، أي أنه بالتأكيد ليس عيسى لأن يسوع حسب اعتقاد الكتاب المقدس هو إله و ابن إله !
و أن يسوع أيضاً لم يبعث لعامة الخلق كما تقول النبوءة ، بل إنه بعث لخراف بني إسرائيل الضالة كما يقول إنجيل متى الأصحاح 15 العدد 24 ( فأجاب وقال : لم ارسل إلا إلى خراف بني إسرائيل الضالة ) .

- النبوءة :- 
1 : هو ذا عبدي الذي اعضده مختاري الذي سرت به نفسي وضعت روحي عليه فيخرج الحق للأمم .
إذن هو عبد مختار بعث ليخرج الحق لسائر الأمم و كما قلت سابقاً انه بالتأكيد ليس المسيح !
 2 : لا يصيح ولا يرفع ولا يسمع في الشارع صوته
 3 : قصبة مرضوضة لا يقصف ، وفتيلة خامدة لا يطفئ. إلى الأمان يخرج الحق
دلالة على حسن خلقه ، يخرج الحق للناس .
 4 : لا يكل ولا ينكسر حتى يضع الحق في الأرض، وتنتظر الجزائر شريعته
انه لا يتوانى في وضع الحق في الأرض و أن الجزائر تنتظر شريعته ، و بما أننا قلنا الجزائر فالجزائر هي جمع جزيرة و هي أرض صحراوية تحيطها المياه حسب ما جاء في معاجم الكتاب المقدس ! و من هو النبي الذي بعث لأرض صحراوية تحيطها المياه و الجزر غير النبي محمد !
 5 : هكذا يقول الله الرب ، خالق السماوات وناشرها، باسط الأرض ونتائجها، معطي الشعب عليها نسمة، والساكنين فيها روحا
 6 : أنا الرب قد دعوتك بالبر، فأمسك بيدك وأحفظك وأجعلك عهدا للشعب ونورا للأمم
و هذا تأكيد آخر على أنه مبعوث نوراً لجميع الأمم 
 7 : لتفتح عيون العمي، لتخرج من الحبس المأسورين، من بيت السجن الجالسين في الظلمة
 أي لتفتح عيون العمي على النور الصحيح ، و تخرج من حُبس في أسر الضلالة ، من ضلالتهم و الظلمة التي هم فيها .
8 : أنا الرب هذا اسمي، ومجدي لا أعطيه لآخر، ولا تسبيحي للمنحوتات
نقطة أخرى . المنحوتات هي الأصنام و قد عبدها بنو قريش و عظموها كعظمه الله و ها هو ذا يقول اسمي ! و مجدي و تسبيحي لا أعطيه لآخر ، أي أنه قد عظمت هذه المنحوتات كعظمه الله فنفى الرب عنه هذه المشابهة و أتت في سياق هذه النبوءة .
 9 : هوذا الأوليات قد أتت، والحديثات أنا مخبر بها. قبل أن تنبت أعلمكم بها
أي أنه صاحب الأوليات و يخبر بالقادم قبل علم أحد ، و هذا تأكيد انها نبوءة ! 
 10 : غنوا للرب أغنية جديدة، تسبيحه من أقصى الأرض. أيها المنحدرون في البحر وملؤه والجزائر وسكانها
تسبيحه و اغنية يغنونها القادمين من أقصى الأرض و القادمين ملئ البحر .
لكن أين يذهبون و ما هي تلك الأغنية و لماذا اتو مسبحين و إلى أين ؟
 11 : لترفع البرية ومدنها صوتها، الديار التي سكنها قيدار. لتترنم سكان سالع. من رؤوس الجبال ليهتفوا
هنا إجابة للسؤال السابق . من هو قيدار و أي أرض سكنها ؟ قيدار هو ابن إسماعيل بن إبراهيم ، أبو العدنانيين الذين منهم محمد ، سكن قيدار هو مكه .
و سالع في معجم الكتاب المقدس هو الصخره ، و مكه أيضاً أرض صخرية و سكنها قيدار !
 12 : ليعطوا الرب مجدا ويخبروا بتسبيحه في الجزائر
إذن يأتون من شتى البقاع ليذهبوا إلى أرض قيدار أي مكه ، ما عهدنا أن يأتي أناس من كل حدب و صوب لمكه مسبحين إلا قاصدين الحج !
 13 : الرب كالجبار يخرج. كرجل حروب ينهض غيرته. يهتف ويصرخ ويقوى على أعدائه
 14 : قد صمت منذ الدهر. سكت. تجلدت. كالوالدة أصيح. أنفخ وأنخر معا
 15 : أخرب الجبال والآكام وأجفف كل عشبها، وأجعل الأنهار يبسا وأنشف الآجام
 16 : وأسير العمي في طريق لم يعرفوها. في مسالك لم يدروها أمشيهم. أجعل الظلمة أمامهم نورا ، والمعوجات مستقيمة. هذه الأمور أفعلها ولاأتركهم
 17 : قد ارتدوا إلى الوراء. يخزى خزيا المتكلون على المنحوتات، القائلون للمسبوكات: أنتن آلهتنا
و هنا دلالة أخرى على أن المقصودين عبدة أصنام يقومون الأصنام مقام إله الا و هم كفار قريش 
 18 : أيها الصم اسمعوا. أيها العمي انظروا لتبصروا
 19 : من هو أعمى إلا عبدي ، وأصم كرسولي الذي أرسله ؟ من هو أعمى كالكامل، وأعمى كعبد الرب
 20 : ناظر كثيرا ولا تلاحظ. مفتوح الأذنين ولا يسمع
 21 : الرب قد سر من أجل بره. يعظم الشريعة ويكرمها
 22 : ولكنه شعب منهوب ومسلوب. قد اصطيد في الحفر كله، وفي بيوت الحبوس اختبأوا. صاروا نهبا ولا منقذ، وسلبا وليس من يقول: رد
 23 : من منكم يسمع هذا ؟ يصغى ويسمع لما بعد
 24 : من دفع يعقوب إلى السلب وإسرائيل إلى الناهبين ؟ أليس الرب الذي أخطأنا إليه ولم يشاءوا أن يسلكوا في طرقه ولم يسمعوا لشريعته
 25 : فسكب عليه حمو غضبه وشدة الحرب، فأوقدته من كل ناحية ولم يعرف، وأحرقته ولم يضع في قلبه .
انتهى ~


نهايتاً :- 
لا يسعني أن أقول إلا أن جميع ما كتبت ما هو إلا محصلة مما قرأت و تعلمت ، قلت فيه جميع ما اعرف ، اجتهدت فما أن أخطأت فمني و الشيطان و أن أصبت فمن الله .


خطه قلم :
Del1piero@