إحدى نبوءات الكتاب المقدس عن مجيء النبي محمد ! (اشعياء)
- مقدمة :-
بسم الرب عز وجل ابدا ..
حسناً , في فترة ما في حياتي كنت مهتماً بالأديان ، اقرأ عنها كثيراً . كثيراً جداً في الحقيقه ، و أيضاً متأثراً بأحمد ديدات رحمه الله .
من اطلاعي على الكثير من نصوص الكتاب المقدس و من قراءتي العديدة في الكتب المهتمه في الكتاب المقدس أكانت لأحمد أو لغيره فقد أوتيت قليلاً من العلم في ما يخص ذلك .
بعض مما تعلمته و فهمته و قرأت عنه و اجتهدت فيه سوف أكتبه و هو ما يخص إحدى النبوءات في سفر اشعياء لـ عبد للرب بعث لجميع العالم اتصف بالأخلاق الحميدة لا يكل ولا يمل في وضع الحق و أن الجزائر تنتظر شريعته . إنتبه للجزائر !
* يجب أن تعرف قبل أن نبدأ :-
تتحدث النبوءة عن عبد مختار ، أي أنه بالتأكيد ليس عيسى لأن يسوع حسب اعتقاد الكتاب المقدس هو إله و ابن إله !
و أن يسوع أيضاً لم يبعث لعامة الخلق كما تقول النبوءة ، بل إنه بعث لخراف بني إسرائيل الضالة كما يقول إنجيل متى الأصحاح 15 العدد 24 ( فأجاب وقال : لم ارسل إلا إلى خراف بني إسرائيل الضالة ) .
- النبوءة :-
1 : هو ذا عبدي الذي اعضده مختاري الذي سرت به نفسي وضعت روحي عليه فيخرج الحق للأمم .
إذن هو عبد مختار بعث ليخرج الحق لسائر الأمم و كما قلت سابقاً انه بالتأكيد ليس المسيح !
2 : لا يصيح ولا يرفع ولا يسمع في الشارع صوته
إذن هو عبد مختار بعث ليخرج الحق لسائر الأمم و كما قلت سابقاً انه بالتأكيد ليس المسيح !
2 : لا يصيح ولا يرفع ولا يسمع في الشارع صوته
3 : قصبة مرضوضة لا يقصف ، وفتيلة خامدة لا يطفئ. إلى الأمان يخرج الحق
دلالة على حسن خلقه ، يخرج الحق للناس .
4 : لا يكل ولا ينكسر حتى يضع الحق في الأرض، وتنتظر الجزائر شريعته
انه لا يتوانى في وضع الحق في الأرض و أن الجزائر تنتظر شريعته ، و بما أننا قلنا الجزائر فالجزائر هي جمع جزيرة و هي أرض صحراوية تحيطها المياه حسب ما جاء في معاجم الكتاب المقدس ! و من هو النبي الذي بعث لأرض صحراوية تحيطها المياه و الجزر غير النبي محمد !
5 : هكذا يقول الله الرب ، خالق السماوات وناشرها، باسط الأرض ونتائجها، معطي الشعب عليها نسمة، والساكنين فيها روحا
6 : أنا الرب قد دعوتك بالبر، فأمسك بيدك وأحفظك وأجعلك عهدا للشعب ونورا للأمم
و هذا تأكيد آخر على أنه مبعوث نوراً لجميع الأمم
7 : لتفتح عيون العمي، لتخرج من الحبس المأسورين، من بيت السجن الجالسين في الظلمة
أي لتفتح عيون العمي على النور الصحيح ، و تخرج من حُبس في أسر الضلالة ، من ضلالتهم و الظلمة التي هم فيها .
8 : أنا الرب هذا اسمي، ومجدي لا أعطيه لآخر، ولا تسبيحي للمنحوتات
نقطة أخرى . المنحوتات هي الأصنام و قد عبدها بنو قريش و عظموها كعظمه الله و ها هو ذا يقول اسمي ! و مجدي و تسبيحي لا أعطيه لآخر ، أي أنه قد عظمت هذه المنحوتات كعظمه الله فنفى الرب عنه هذه المشابهة و أتت في سياق هذه النبوءة .
9 : هوذا الأوليات قد أتت، والحديثات أنا مخبر بها. قبل أن تنبت أعلمكم بها
أي أنه صاحب الأوليات و يخبر بالقادم قبل علم أحد ، و هذا تأكيد انها نبوءة !
10 : غنوا للرب أغنية جديدة، تسبيحه من أقصى الأرض. أيها المنحدرون في البحر وملؤه والجزائر وسكانها
تسبيحه و اغنية يغنونها القادمين من أقصى الأرض و القادمين ملئ البحر .
لكن أين يذهبون و ما هي تلك الأغنية و لماذا اتو مسبحين و إلى أين ؟
11 : لترفع البرية ومدنها صوتها، الديار التي سكنها قيدار. لتترنم سكان سالع. من رؤوس الجبال ليهتفوا
هنا إجابة للسؤال السابق . من هو قيدار و أي أرض سكنها ؟ قيدار هو ابن إسماعيل بن إبراهيم ، أبو العدنانيين الذين منهم محمد ، سكن قيدار هو مكه .
و سالع في معجم الكتاب المقدس هو الصخره ، و مكه أيضاً أرض صخرية و سكنها قيدار !
12 : ليعطوا الرب مجدا ويخبروا بتسبيحه في الجزائر
إذن يأتون من شتى البقاع ليذهبوا إلى أرض قيدار أي مكه ، ما عهدنا أن يأتي أناس من كل حدب و صوب لمكه مسبحين إلا قاصدين الحج !
13 : الرب كالجبار يخرج. كرجل حروب ينهض غيرته. يهتف ويصرخ ويقوى على أعدائه
14 : قد صمت منذ الدهر. سكت. تجلدت. كالوالدة أصيح. أنفخ وأنخر معا
15 : أخرب الجبال والآكام وأجفف كل عشبها، وأجعل الأنهار يبسا وأنشف الآجام
16 : وأسير العمي في طريق لم يعرفوها. في مسالك لم يدروها أمشيهم. أجعل الظلمة أمامهم نورا ، والمعوجات مستقيمة. هذه الأمور أفعلها ولاأتركهم
17 : قد ارتدوا إلى الوراء. يخزى خزيا المتكلون على المنحوتات، القائلون للمسبوكات: أنتن آلهتنا
و هنا دلالة أخرى على أن المقصودين عبدة أصنام يقومون الأصنام مقام إله الا و هم كفار قريش
18 : أيها الصم اسمعوا. أيها العمي انظروا لتبصروا
19 : من هو أعمى إلا عبدي ، وأصم كرسولي الذي أرسله ؟ من هو أعمى كالكامل، وأعمى كعبد الرب
20 : ناظر كثيرا ولا تلاحظ. مفتوح الأذنين ولا يسمع
21 : الرب قد سر من أجل بره. يعظم الشريعة ويكرمها
22 : ولكنه شعب منهوب ومسلوب. قد اصطيد في الحفر كله، وفي بيوت الحبوس اختبأوا. صاروا نهبا ولا منقذ، وسلبا وليس من يقول: رد
23 : من منكم يسمع هذا ؟ يصغى ويسمع لما بعد
24 : من دفع يعقوب إلى السلب وإسرائيل إلى الناهبين ؟ أليس الرب الذي أخطأنا إليه ولم يشاءوا أن يسلكوا في طرقه ولم يسمعوا لشريعته
25 : فسكب عليه حمو غضبه وشدة الحرب، فأوقدته من كل ناحية ولم يعرف، وأحرقته ولم يضع في قلبه .
انتهى ~
نهايتاً :-
لا يسعني أن أقول إلا أن جميع ما كتبت ما هو إلا محصلة مما قرأت و تعلمت ، قلت فيه جميع ما اعرف ، اجتهدت فما أن أخطأت فمني و الشيطان و أن أصبت فمن الله .
خطه قلم :
Del1piero@
دلالة على حسن خلقه ، يخرج الحق للناس .
4 : لا يكل ولا ينكسر حتى يضع الحق في الأرض، وتنتظر الجزائر شريعته
انه لا يتوانى في وضع الحق في الأرض و أن الجزائر تنتظر شريعته ، و بما أننا قلنا الجزائر فالجزائر هي جمع جزيرة و هي أرض صحراوية تحيطها المياه حسب ما جاء في معاجم الكتاب المقدس ! و من هو النبي الذي بعث لأرض صحراوية تحيطها المياه و الجزر غير النبي محمد !
5 : هكذا يقول الله الرب ، خالق السماوات وناشرها، باسط الأرض ونتائجها، معطي الشعب عليها نسمة، والساكنين فيها روحا
6 : أنا الرب قد دعوتك بالبر، فأمسك بيدك وأحفظك وأجعلك عهدا للشعب ونورا للأمم
و هذا تأكيد آخر على أنه مبعوث نوراً لجميع الأمم
7 : لتفتح عيون العمي، لتخرج من الحبس المأسورين، من بيت السجن الجالسين في الظلمة
أي لتفتح عيون العمي على النور الصحيح ، و تخرج من حُبس في أسر الضلالة ، من ضلالتهم و الظلمة التي هم فيها .
8 : أنا الرب هذا اسمي، ومجدي لا أعطيه لآخر، ولا تسبيحي للمنحوتات
نقطة أخرى . المنحوتات هي الأصنام و قد عبدها بنو قريش و عظموها كعظمه الله و ها هو ذا يقول اسمي ! و مجدي و تسبيحي لا أعطيه لآخر ، أي أنه قد عظمت هذه المنحوتات كعظمه الله فنفى الرب عنه هذه المشابهة و أتت في سياق هذه النبوءة .
9 : هوذا الأوليات قد أتت، والحديثات أنا مخبر بها. قبل أن تنبت أعلمكم بها
أي أنه صاحب الأوليات و يخبر بالقادم قبل علم أحد ، و هذا تأكيد انها نبوءة !
10 : غنوا للرب أغنية جديدة، تسبيحه من أقصى الأرض. أيها المنحدرون في البحر وملؤه والجزائر وسكانها
تسبيحه و اغنية يغنونها القادمين من أقصى الأرض و القادمين ملئ البحر .
لكن أين يذهبون و ما هي تلك الأغنية و لماذا اتو مسبحين و إلى أين ؟
11 : لترفع البرية ومدنها صوتها، الديار التي سكنها قيدار. لتترنم سكان سالع. من رؤوس الجبال ليهتفوا
هنا إجابة للسؤال السابق . من هو قيدار و أي أرض سكنها ؟ قيدار هو ابن إسماعيل بن إبراهيم ، أبو العدنانيين الذين منهم محمد ، سكن قيدار هو مكه .
و سالع في معجم الكتاب المقدس هو الصخره ، و مكه أيضاً أرض صخرية و سكنها قيدار !
12 : ليعطوا الرب مجدا ويخبروا بتسبيحه في الجزائر
إذن يأتون من شتى البقاع ليذهبوا إلى أرض قيدار أي مكه ، ما عهدنا أن يأتي أناس من كل حدب و صوب لمكه مسبحين إلا قاصدين الحج !
13 : الرب كالجبار يخرج. كرجل حروب ينهض غيرته. يهتف ويصرخ ويقوى على أعدائه
14 : قد صمت منذ الدهر. سكت. تجلدت. كالوالدة أصيح. أنفخ وأنخر معا
15 : أخرب الجبال والآكام وأجفف كل عشبها، وأجعل الأنهار يبسا وأنشف الآجام
16 : وأسير العمي في طريق لم يعرفوها. في مسالك لم يدروها أمشيهم. أجعل الظلمة أمامهم نورا ، والمعوجات مستقيمة. هذه الأمور أفعلها ولاأتركهم
17 : قد ارتدوا إلى الوراء. يخزى خزيا المتكلون على المنحوتات، القائلون للمسبوكات: أنتن آلهتنا
و هنا دلالة أخرى على أن المقصودين عبدة أصنام يقومون الأصنام مقام إله الا و هم كفار قريش
18 : أيها الصم اسمعوا. أيها العمي انظروا لتبصروا
19 : من هو أعمى إلا عبدي ، وأصم كرسولي الذي أرسله ؟ من هو أعمى كالكامل، وأعمى كعبد الرب
20 : ناظر كثيرا ولا تلاحظ. مفتوح الأذنين ولا يسمع
21 : الرب قد سر من أجل بره. يعظم الشريعة ويكرمها
22 : ولكنه شعب منهوب ومسلوب. قد اصطيد في الحفر كله، وفي بيوت الحبوس اختبأوا. صاروا نهبا ولا منقذ، وسلبا وليس من يقول: رد
23 : من منكم يسمع هذا ؟ يصغى ويسمع لما بعد
24 : من دفع يعقوب إلى السلب وإسرائيل إلى الناهبين ؟ أليس الرب الذي أخطأنا إليه ولم يشاءوا أن يسلكوا في طرقه ولم يسمعوا لشريعته
25 : فسكب عليه حمو غضبه وشدة الحرب، فأوقدته من كل ناحية ولم يعرف، وأحرقته ولم يضع في قلبه .
انتهى ~
نهايتاً :-
لا يسعني أن أقول إلا أن جميع ما كتبت ما هو إلا محصلة مما قرأت و تعلمت ، قلت فيه جميع ما اعرف ، اجتهدت فما أن أخطأت فمني و الشيطان و أن أصبت فمن الله .
خطه قلم :
Del1piero@
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق